سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

449

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

سنة ست وأربعمائة وينسب إليها أبو عبد اللّه محمد ابن خفيف وكان علامة وقته توفي سنة احدى وسبعين وثلاثمائة وكان بشيراز بنيان يسمى الطربال وهو كالماذنة في وسط المدينة بناه اردشير بن سابور وكان بها بيت النار للفرس فهدم في الاسلام ويعمل بها الماورد الذكي العرف ويعمل بها القوارير الزجاج التي هي في صفائها كالبلور ويصنع في جوفها الأشجار والأزهار من الزجاج ولم يصنع مثله في غيرها من المدن . ( وبها ) : ضريح الولي العارف باللّه الخواجة حافظ الشيرازي صاحب الديوان المشهور . ( وبها ) : ضريح الولي العارف باللّه الشيخ سعدى الشيرازي صاحب كتاب ( الكلستان والبوستان ) . وأما أهلها فهم من خيار الناس يسعد عندهم من رماه دهره بالافلاس ما لهم في الهمة من نظير إي والعليم الخبير : من لي بقربى من أرض شيراز * أرض بها راحتى واعزازى لما حللنا بها نريد غنى * وفت لنا بالعطا بانجاز وأهلها في العلوم قد كملوا * فما لهم مشبه ولا الرازي أعيذها بالاله خالقها * وأهلها من شرور هماز ونزلت بدار الأمير المظفر والشجاع الغضنفر ذي الكرم حقيقة لا مجاز . مرزا محمد تقي وزير شيراز : قل لمن في مديحه يتغالى * هكذا هكذا وإلا فلا لا واجتمعت بالرئيس التاجر حاوي الفضائل والمفاخر الذي كرمه في البرية ظاهر غير خفى . مولانا الكامل النبيل السيد محمد النجفي . وبابنه الشهم المثيل السيد على النجفي وبالعالم العامل الكامل الفاضل شيخ الاسلام وملجأ الخاص والعام مولانا السيد مهدى لا زال محروسا . وزرت قبر الامام الهمام الشاه جراغ من أولاد موسى الكاظم « ع » وزرت قبر العالم العلامة الرحلة الفهامه فاضل العصر المتقدم ذكره السيد علي خان